السرية والشفافية الأمريكية بشأن استخدام القوة الفتاكة

السرية والشفافية الأمريكية بشأن استخدام القوة الفتاكة

هيمنت على أخبار الأشهر القليلة الأولى من إدارة ترامب فضيحة روسيا، جيمس كومي، وحساب الرئيس على تويتر. إلا أن ما لا تغطيه معظم الصحف والقنوات الإخبارية، رغم ما يثيره من قلق متزايد، هو موقف إدارة ترامب ونهجها في استخدام القوة في الخارج. خلال وقت قصير في السلطة، أظهرت الإدارة الجديدة نفسها استعداداً عدوانياً يفوق سلفها البعيد والخجول من الحروب الأمريكية. ازدادت الغارات الأمريكية في اليمن بشكل كبير، حيث قارب متوسط ​​عدد العمليات الفتاكة شهرياً في باكستان والصومال واليمن أربعة أضعاف ما كان عليه في عهد أوباما.

أهم التحديات التي تواجهها اليمن: توصيات عملية وطارئة

أهم التحديات التي تواجهها اليمن: توصيات عملية وطارئة

في محاولة لتحديد التدخلات العملية والواقعية التي يمكن عبرها مواجهة أهم التحديات الحالية في اليمن، اجتمعت مجموعة من خبراء التنمية الاجتماعية والاقتصادية اليمنيين من القطاعات العامة والخاصة والأكاديمية، ضمن فعاليات اللقاء الأول لمنتدى قيادات التنمية اليمنية الذي عقد في العاصمة الأردنية عمان، بين 29 أبريل و1 مايو / 2017. وينعقد هذا المنتدى كجزء من مبادرة «إعادة تصور الاقتصاد اليمني»، والتي تهدف إلى تحديد الأولويات الاقتصادية والإنسانية والاجتماعية والتنموية للبلاد خلال وبعد فترة الحرب. وتسعى توصيات المنتدى إلى الإسهام في صياغة التدخلات التنموية والاقتصادية للمجتمع الدولي والقوى الإقليمية والحكومة اليمنية وجميع الأطراف المعنية داخل اليمن.

حدود القوة العسكرية الأميركية في اليمن: كيف تواصل القاعدة الازدهار؟

حدود القوة العسكرية الأميركية في اليمن: كيف تواصل القاعدة الازدهار؟

على غرار جهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب في اليمن في ظل الرئيس باراك أوباما، أظهرت إدارة البيت الأبيض الجديدة برئاسة دونالد ترامب رغبة ضئيلة باستكشاف خيارات سياسة غير عسكرية تسند القوة النارية الأميركية في اليمن.

اليمن بلا بنك مركزي: فقدان أساسيات الاستقرار الاقتصادي وتسريع المجاعة

اليمن بلا بنك مركزي: فقدان أساسيات الاستقرار الاقتصادي وتسريع المجاعة

قرار الحكومة اليمنية في سبتمبر الماضي بنقل البنك المركزي وتغيير محافِظه، ترك البلاد بلا مؤسسة قادرة على توفير أبسط مقومات الاستقرار الاقتصادي. وإذا حاولت الأطراف المتحاربة تعزيز موقفها في الصراع عبر أدوات ومعارك اقتصادية، فإن شل قدرة البنك المركزي اليمني يمثل تصعيدا غير مسبوق في اليمن وعلى المجتمع الدولي التحرك لضمان عدم تجويع ملايين اليمنيين كتكتيك حربي.
في يوليو من هذا العام قامت الأمم المتحدة برفع درجة الأزمة الإنسانية في اليمن إلى المستوى الثالث – وهو أعلى مستوى لدى الأمم المتحدة – واضعة اليمن في نفس الفئة من الأزمة مع سوريا، العراق، وجنوب السودان. وفي أكتوبر المنصرم وصل عدد الأطفال الواقعين تحت سوء التغذية الحاد إلى حوالي الـ 370 ألف طفل يمني. وبلغ عدد المحتاجين لمساعدة إنسانية بمعدل أربعة من كل خمسة أشخاص في عموم اليمن ذي الـ 26 مليون نسمة، وتصل درجة الحاجة لهذه المساعدات الإنسانية إلى درجة “إنقاذ حياة” لحوالي نصف سكان البلاد.

الدور المحوري للمجالس المحلّية في اليمن

الدور المحوري للمجالس المحلّية في اليمن

تتولّى المجالس المحلية في اليمن تقديم الخدمات العامة الأساسية بشكل يومي لـ26 مليون يمنيّ، وهي تعدّ من أهم مؤسسات الحكم في البلاد.

غير أن اندلاع الحرب الأهلية عام 2014، وما تلاه من تدخل عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 ، قد شلاّ قدرة المجالس المحلية على توفير تلك الخدمات: تلاشت الموارد المالية، و تنازعت الميليشيات المسلّحة سلطات المجالس المحلية ، كما أقدمت المجموعات المتطرّفة كـ’القاعدة‘ و’الدولة الإسلامية‘ على اغتيال أعضاء من هذه المجالس. إلا أن هذه المجالس حافظت بشكل عام على مرونتها، رغم التحدّيات التي واجهتها

السياسة تصعد الطائفية في اليمن

السياسة تصعد الطائفية في اليمن

بدأ الصراع المسلح في اليمن حالياً إثر صراعات داخلية على السلطة بين أطراف سياسية وقبلية بشكل أساسي، وهذه الحقيقة تتعارض مع ما تقدمه وسائل الإعلام الأجنبية عن كون اليمن ساحة أخرى لصراع الحرب الطائفية بالوكالة بين قوتي السنة والشيعة  في الشرق الأوسط والمتمثلة في المملكة العربية السعودية وإيران.
وفي المقابل، ومع تصاعد وتيرة العنف في اليمن وخاصة منذ بدء التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في مارس 2015، تبنت أطراف الصراع بشكل متزايد خطاباً طائفياً حاداً، وأصبحت تلك سمة أساسية في الخطابات الجمعية في البلد, حتى أن اللغة الطائفية والتي كانت حكراً على الجماعات المتطرفة أصبحت معممة، كما تم التعبير والتضامن علنا بلغة طائفية من قِبل أصوات وطنية بارزة.

كيف انتهت المرحلة الانتقالية في اليمن عقب 2011 إلى الحرب؟

كيف انتهت المرحلة الانتقالية في اليمن عقب 2011 إلى الحرب؟

قام مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي بجمع مختلف الفرقاء السياسيين في العام 2011 بغرض إنهاء الأزمة التي دخلتها البلد عقب ما عُرف ب “ثورات الربيع العربي”. نتج عن هذه المفاوضات إتفاقية سٌميت بالمبادرة الخليجية والتي قادت اليمن نحو المرحلة الانتقالية، وهدفت هذه المرحلة إلى تذليل العقبات نحو انتقال سلمي للسلطة بعيداً عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وأيضاً مناقشة مطالب الشارع المتمثلة بإصلاحات ديمقراطية وتحقيق عدالة انتقالية، إضافة إلى تقوية مؤسسات الدولة اليمنية، وكذلك الحد من استخدام الفرقاء السياسيين للعنف، ومنع عودة النظام الاستبدادي.

انهيار الاقتصاد والمجاعة الوشيكة في اليمن: خطوات جادة وعاجلة يجب اتخاذها لمواجهة الأسوأ

انهيار الاقتصاد والمجاعة الوشيكة في اليمن: خطوات جادة وعاجلة يجب اتخاذها لمواجهة الأسوأ

تهدف ورقة السياسات هذه والتي أعدها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت إلى التعريف بالوضع الاقتصادي الحالي في اليمن في إطار السياق الاقتصادي العام للبلد، وتتطرق لتأثير الحرب الأهلية الدائرة والتدخل العسكري بقيادة السعودية على هذا الاقتصاد ومن ثم تضع توصيات للسياسات العامة التي يمكن لصناع القرار اتخاذها لحماية الاقتصاد اليمني من التفكك ومواجهة المجاعة الوشيكة.

سياسة الولايات المتحدة والصراع المسلح في اليمن

سياسة الولايات المتحدة والصراع المسلح في اليمن

مشروع السلام في اليمن (YPP)، و بالشراكة مع رنين! اليمن ومركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، قد نشروا تقرير جديد بعنوان سياسات الولايات المتحدة الأمريكية والصراع المسلح في اليمن. ويبحث التقرير في الأحداث التي أدت إلى اندلاع النزاع منذ بداية عام 2015، ويقيم النجاحات وأوجه القصور في سياسات الولايات المتحدة الخارجية أثناء النزاع، ويقدم توصيات الواقعية للنهج الأمريكي لبناء السلام لأزمة اليمن. ويركز التقرير على خمسة مجالات سياسة محددة: التعامل الدبلوماسية والتدخل العسكري والمساعدات الإنسانية والأمن ومكافحة الإرهاب، وتقديم المساعدة لمواطني الولايات المتحدة في اليمن، ويختتم التقرير بمجموعة من التوصيات الإضافية للمشاركة البناءة للولايات المتحدة في إعادة الإعمار في اليمن ما بعد الصراع.

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

بينما تستمر الحرب الأهلية في اليمن، أصبح من الضروري أن يتم توسيع فهم وإدراك المجتمع الدولي وصُناع القرار المحليين والقادة الأمنيين والعسكريين لكل من الفاعلين المحليين في اليمن وديناميكية التعامل فيما بينهم من أجل تسخير الجهود وجمع جميع هذه الأطراف على طاولة الحوار للتفاوض حول اتفاقية سلام مستدام. و في حال غياب ذلك، فإن اليمن في خطر الإستمرار في كارثة إنسانية ذات أبعاد مرعبة.
هذه الورقة هي الحلقة الثانية من سلسلة أوراق سياسات يصدرها مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت والتي تهدف لتقديم فهم أفضل حول الأزمات المتعددة في اليمن حالياً.