السياسة تصعد الطائفية في اليمن

السياسة تصعد الطائفية في اليمن

بدأ الصراع المسلح في اليمن حالياً إثر صراعات داخلية على السلطة بين أطراف سياسية وقبلية بشكل أساسي، وهذه الحقيقة تتعارض مع ما تقدمه وسائل الإعلام الأجنبية عن كون اليمن ساحة أخرى لصراع الحرب الطائفية بالوكالة بين قوتي السنة والشيعة  في الشرق الأوسط والمتمثلة في المملكة العربية السعودية وإيران.
وفي المقابل، ومع تصاعد وتيرة العنف في اليمن وخاصة منذ بدء التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في مارس 2015، تبنت أطراف الصراع بشكل متزايد خطاباً طائفياً حاداً، وأصبحت تلك سمة أساسية في الخطابات الجمعية في البلد, حتى أن اللغة الطائفية والتي كانت حكراً على الجماعات المتطرفة أصبحت معممة، كما تم التعبير والتضامن علنا بلغة طائفية من قِبل أصوات وطنية بارزة.

كيف انتهت المرحلة الانتقالية في اليمن عقب 2011 إلى الحرب؟

كيف انتهت المرحلة الانتقالية في اليمن عقب 2011 إلى الحرب؟

قام مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي بجمع مختلف الفرقاء السياسيين في العام 2011 بغرض إنهاء الأزمة التي دخلتها البلد عقب ما عُرف ب “ثورات الربيع العربي”. نتج عن هذه المفاوضات إتفاقية سٌميت بالمبادرة الخليجية والتي قادت اليمن نحو المرحلة الانتقالية، وهدفت هذه المرحلة إلى تذليل العقبات نحو انتقال سلمي للسلطة بعيداً عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وأيضاً مناقشة مطالب الشارع المتمثلة بإصلاحات ديمقراطية وتحقيق عدالة انتقالية، إضافة إلى تقوية مؤسسات الدولة اليمنية، وكذلك الحد من استخدام الفرقاء السياسيين للعنف، ومنع عودة النظام الاستبدادي.

انهيار الاقتصاد والمجاعة الوشيكة في اليمن: خطوات جادة وعاجلة يجب اتخاذها لمواجهة الأسوأ

انهيار الاقتصاد والمجاعة الوشيكة في اليمن: خطوات جادة وعاجلة يجب اتخاذها لمواجهة الأسوأ

تهدف ورقة السياسات هذه والتي أعدها مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت إلى التعريف بالوضع الاقتصادي الحالي في اليمن في إطار السياق الاقتصادي العام للبلد، وتتطرق لتأثير الحرب الأهلية الدائرة والتدخل العسكري بقيادة السعودية على هذا الاقتصاد ومن ثم تضع توصيات للسياسات العامة التي يمكن لصناع القرار اتخاذها لحماية الاقتصاد اليمني من التفكك ومواجهة المجاعة الوشيكة.

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

بينما تستمر الحرب الأهلية في اليمن، أصبح من الضروري أن يتم توسيع فهم وإدراك المجتمع الدولي وصُناع القرار المحليين والقادة الأمنيين والعسكريين لكل من الفاعلين المحليين في اليمن وديناميكية التعامل فيما بينهم من أجل تسخير الجهود وجمع جميع هذه الأطراف على طاولة الحوار للتفاوض حول اتفاقية سلام مستدام. و في حال غياب ذلك، فإن اليمن في خطر الإستمرار في كارثة إنسانية ذات أبعاد مرعبة.
هذه الورقة هي الحلقة الثانية من سلسلة أوراق سياسات يصدرها مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت والتي تهدف لتقديم فهم أفضل حول الأزمات المتعددة في اليمن حالياً.

أدوار الفاعلين الإقليميين في اليمن وفرص صناعة السلام

أدوار الفاعلين الإقليميين في اليمن وفرص صناعة السلام

هذه الورقة هي الحلقة الأولى من سلسلة أوراق سياسات يصدرها مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت والتي تهدف لتسليط الضوء على دور الفاعلين الإقليميين المتحول في اليمن لاستشراف وتعزيز فرص السلام في اليمن.