الدور المحوري للمجالس المحلّية في اليمن

الدور المحوري للمجالس المحلّية في اليمن

تتولّى المجالس المحلية في اليمن تقديم الخدمات العامة الأساسية بشكل يومي لـ26 مليون يمنيّ، وهي تعدّ من أهم مؤسسات الحكم في البلاد.

غير أن اندلاع الحرب الأهلية عام 2014، وما تلاه من تدخل عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 ، قد شلاّ قدرة المجالس المحلية على توفير تلك الخدمات: تلاشت الموارد المالية، و تنازعت الميليشيات المسلّحة سلطات المجالس المحلية ، كما أقدمت المجموعات المتطرّفة كـ’القاعدة‘ و’الدولة الإسلامية‘ على اغتيال أعضاء من هذه المجالس. إلا أن هذه المجالس حافظت بشكل عام على مرونتها، رغم التحدّيات التي واجهتها

السياسة تصعد الطائفية في اليمن

السياسة تصعد الطائفية في اليمن

بدأ الصراع المسلح في اليمن حالياً إثر صراعات داخلية على السلطة بين أطراف سياسية وقبلية بشكل أساسي، وهذه الحقيقة تتعارض مع ما تقدمه وسائل الإعلام الأجنبية عن كون اليمن ساحة أخرى لصراع الحرب الطائفية بالوكالة بين قوتي السنة والشيعة  في الشرق الأوسط والمتمثلة في المملكة العربية السعودية وإيران.
وفي المقابل، ومع تصاعد وتيرة العنف في اليمن وخاصة منذ بدء التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية في مارس 2015، تبنت أطراف الصراع بشكل متزايد خطاباً طائفياً حاداً، وأصبحت تلك سمة أساسية في الخطابات الجمعية في البلد, حتى أن اللغة الطائفية والتي كانت حكراً على الجماعات المتطرفة أصبحت معممة، كما تم التعبير والتضامن علنا بلغة طائفية من قِبل أصوات وطنية بارزة.

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

بينما تستمر الحرب الأهلية في اليمن، أصبح من الضروري أن يتم توسيع فهم وإدراك المجتمع الدولي وصُناع القرار المحليين والقادة الأمنيين والعسكريين لكل من الفاعلين المحليين في اليمن وديناميكية التعامل فيما بينهم من أجل تسخير الجهود وجمع جميع هذه الأطراف على طاولة الحوار للتفاوض حول اتفاقية سلام مستدام. و في حال غياب ذلك، فإن اليمن في خطر الإستمرار في كارثة إنسانية ذات أبعاد مرعبة.
هذه الورقة هي الحلقة الثانية من سلسلة أوراق سياسات يصدرها مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت والتي تهدف لتقديم فهم أفضل حول الأزمات المتعددة في اليمن حالياً.