ما الذي تحدثه معركة المخا من فرق في حرب اليمن؟

ما الذي تحدثه معركة المخا من فرق في حرب اليمن؟

تُثير المعارك المشتعلة منذ أكثر من أسبوعين في منطقة باب المندب وصولاً إلى مدينة المخا ذات الميناء الحيوي اهتماماً شديداً كونها أول تحول كبير في مسرح الحرب اليمنية منذ استقرار خطوط التماس بين طرفي القتال طوال العام المنصرم دون تقدم كبير يمكن أن يغير موازين السيطرة على الأرض. وهي تبدو المعركة الأهم فعلياً منذ استطاعت القوات الموالية للحكومة الشرعية في اليمن دخول منطقة نهم التي تشكل البوابة الشرقية للعاصمة اليمنية في بداية عام 2016.

ما الذي يعنيه إعلان حكومة في صنعاء؟

ما الذي يعنيه إعلان حكومة في صنعاء؟

بعد تردد طويل أعلنت اخيراً سلطة الأمر الواقع في صنعاء حكومة مكونة من 42 حقيبة، في خطوة أقل ما يمكن وصفها بالمفاجئة والتصعيدية في إطار الحرب التي تعيشها اليمن منذ حوالي العامين.

إعلان هذه الحكومة تأخر منذ إظهار الحوثيين وصالح لتحالفهم بشكل رسمي وذلك بتشكيل المجلس السياسي الأعلى، ومن ثم تكليف الدكتور عبد العزيز حبتور بمهمة تشكيل حكومة. وهو تأخر يمكن تفهم أسبابه بالخشية من تداعياته السياسية خصوصاً بعد تدخل دولة روسيا الاتحادية تحديدا لمنع تشكيل الحكومة في السابق. إذ كانت روسيا – التي تعتبر حليفا نظريا للحوثيين وصالح – قد حذرت الحوثيين في السابق من عواقب المضي قدماً في تسمية أعضاء حكومة بن حبتور كونها لن تحظى بأي إعتراف دولي.

اليمن بلا بنك مركزي: فقدان أساسيات الاستقرار الاقتصادي وتسريع المجاعة

اليمن بلا بنك مركزي: فقدان أساسيات الاستقرار الاقتصادي وتسريع المجاعة

قرار الحكومة اليمنية في سبتمبر الماضي بنقل البنك المركزي وتغيير محافِظه، ترك البلاد بلا مؤسسة قادرة على توفير أبسط مقومات الاستقرار الاقتصادي. وإذا حاولت الأطراف المتحاربة تعزيز موقفها في الصراع عبر أدوات ومعارك اقتصادية، فإن شل قدرة البنك المركزي اليمني يمثل تصعيدا غير مسبوق في اليمن وعلى المجتمع الدولي التحرك لضمان عدم تجويع ملايين اليمنيين كتكتيك حربي.
في يوليو من هذا العام قامت الأمم المتحدة برفع درجة الأزمة الإنسانية في اليمن إلى المستوى الثالث – وهو أعلى مستوى لدى الأمم المتحدة – واضعة اليمن في نفس الفئة من الأزمة مع سوريا، العراق، وجنوب السودان. وفي أكتوبر المنصرم وصل عدد الأطفال الواقعين تحت سوء التغذية الحاد إلى حوالي الـ 370 ألف طفل يمني. وبلغ عدد المحتاجين لمساعدة إنسانية بمعدل أربعة من كل خمسة أشخاص في عموم اليمن ذي الـ 26 مليون نسمة، وتصل درجة الحاجة لهذه المساعدات الإنسانية إلى درجة “إنقاذ حياة” لحوالي نصف سكان البلاد.

الدور المحوري للمجالس المحلّية في اليمن

الدور المحوري للمجالس المحلّية في اليمن

تتولّى المجالس المحلية في اليمن تقديم الخدمات العامة الأساسية بشكل يومي لـ26 مليون يمنيّ، وهي تعدّ من أهم مؤسسات الحكم في البلاد.

غير أن اندلاع الحرب الأهلية عام 2014، وما تلاه من تدخل عسكري بقيادة المملكة العربية السعودية في اليمن منذ آذار/ مارس 2015 ، قد شلاّ قدرة المجالس المحلية على توفير تلك الخدمات: تلاشت الموارد المالية، و تنازعت الميليشيات المسلّحة سلطات المجالس المحلية ، كما أقدمت المجموعات المتطرّفة كـ’القاعدة‘ و’الدولة الإسلامية‘ على اغتيال أعضاء من هذه المجالس. إلا أن هذه المجالس حافظت بشكل عام على مرونتها، رغم التحدّيات التي واجهتها

كيف انتهت المرحلة الانتقالية في اليمن عقب 2011 إلى الحرب؟

كيف انتهت المرحلة الانتقالية في اليمن عقب 2011 إلى الحرب؟

قام مجلس التعاون الخليجي والمجتمع الدولي بجمع مختلف الفرقاء السياسيين في العام 2011 بغرض إنهاء الأزمة التي دخلتها البلد عقب ما عُرف ب “ثورات الربيع العربي”. نتج عن هذه المفاوضات إتفاقية سٌميت بالمبادرة الخليجية والتي قادت اليمن نحو المرحلة الانتقالية، وهدفت هذه المرحلة إلى تذليل العقبات نحو انتقال سلمي للسلطة بعيداً عن الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وأيضاً مناقشة مطالب الشارع المتمثلة بإصلاحات ديمقراطية وتحقيق عدالة انتقالية، إضافة إلى تقوية مؤسسات الدولة اليمنية، وكذلك الحد من استخدام الفرقاء السياسيين للعنف، ومنع عودة النظام الاستبدادي.

الحرب في اليمن: ما الذي تغيّر بعد عام من القتال؟

الحرب في اليمن: ما الذي تغيّر بعد عام من القتال؟

في 26 مارس 2015، أعلنت المملكة العربية السعودية بدء عمليات حربية في أراضي الجمهورية اليمنية، ضمن عملية أسمتها عاصفة الحزم، وذلك بغرض استعادة الحكم للشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس هادي من يد جماعة الحوثيين التي تحالفت مع الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح وانقلبت بالقوة على المسار التوافقي الحاكم لليمن خلال المرحلة الانتقالية التي شهدها بعد 2011.

فعلياً، لا يمكن تأريخ الحرب اليمنية اقتصاراً على توقيت إعلان السعودية لـ “عاصفة الحزم”، فالأمور كانت قد تحولت دراماتيكياً حين كسرت جماعة الحوثيين كافة التوقعات، وقامت باقتحام العاصمة اليمنية صنعاء في 21 سبتمبر2014، معلنة بذلك التصرف العنيف نقل الأزمات في اليمن إلى مستوى غير مسبوق، لم تشهده اليمن بالمعنى الفعلي منذ حرب صيف 1994.

عن مآل معركة صنعاء واحتمالاتها

عن مآل معركة صنعاء واحتمالاتها

يستثير التقدم الحثيث للقوات الموالية للرئيس هادي نحو العاصمة اليمنية صنعاء التي تقع تحت سيطرة قوات الحوثيين والرئيس السابق صالح، مخاوف عديدة، ليس أقلها معركة كبيرة في المدينة الأكثر اكتظاظاً بالسكان في اليمن، بما يعنيه ذلك من سقوط لأعداد كبيرة من الضحايا بين المدنيين، وخصوصاً أن تاريخ الصراع القريب بين الطرفين لا يقول بالتزام أي منهما بقواعد الحرب والقانون الإنساني الدولي، أو بكون أحدهما يهتم بالكلفة الإنسانية لأفعاله العسكرية.

الحرب اليمنية: القوى السلفية تقلب الاصطفافات الجنوبية

الحرب اليمنية: القوى السلفية تقلب الاصطفافات الجنوبية

غيَّرت الاحداث العنيفة التي يشهدها اليمن ملامح الوضع فيه بشكل كبير، وحين الاتجاه جنوبًا يتضح كيف أن الاجتياح المسلح من قِبل قوات الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح غيَّر خارطة القوى والأوضاع بشكل كبير هناك.
إن صعود قوى وفاعلين جنوبيين جدد، وانفتاح المشهد بشكل غير مسبوق على أدوار للاعبين إقليميين مثل السعودية والإمارات، علاوة على التعقيدات الأمنية الواسعة وحضور الجماعات المتطرفة، كلها متغيرات كبيرة أعقبت اندلاع هذه الحرب في جنوب اليمن وتحرير معظم المحافظات فيه، وكل ذلك يضع مآلات الوضع هناك قيد تشكُّل حثيث سيغيِّر من الوجهة التي سينتهي لها اليمن.
هذه الورقة تتعرف إذن على هذه التعقيدات في جنوب اليمن، مفسحة المجال لتفحُّص وضع القوى الجنوبية التقليدية ممثلة بالحراك، وتداعيات الحرب عليها، وما الذي سينتج عن الفراغ الأمني وتغيير أوزان القوى في ظل صعود فاعلين جدد، وتداعيات ذلك أيضًا على المستقبل السياسي لمطالب الحراك التقليدية بإعادة صياغة علاقة الشمال والجنوب.

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

أدوار اللاعبين المحليين في الحروب الدائرة في اليمن

بينما تستمر الحرب الأهلية في اليمن، أصبح من الضروري أن يتم توسيع فهم وإدراك المجتمع الدولي وصُناع القرار المحليين والقادة الأمنيين والعسكريين لكل من الفاعلين المحليين في اليمن وديناميكية التعامل فيما بينهم من أجل تسخير الجهود وجمع جميع هذه الأطراف على طاولة الحوار للتفاوض حول اتفاقية سلام مستدام. و في حال غياب ذلك، فإن اليمن في خطر الإستمرار في كارثة إنسانية ذات أبعاد مرعبة.
هذه الورقة هي الحلقة الثانية من سلسلة أوراق سياسات يصدرها مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت والتي تهدف لتقديم فهم أفضل حول الأزمات المتعددة في اليمن حالياً.

أدوار الفاعلين الإقليميين في اليمن وفرص صناعة السلام

أدوار الفاعلين الإقليميين في اليمن وفرص صناعة السلام

هذه الورقة هي الحلقة الأولى من سلسلة أوراق سياسات يصدرها مركز صنعاء للدراسات الإستراتيجية بالشراكة مع مؤسسة فريدريش ايبرت والتي تهدف لتسليط الضوء على دور الفاعلين الإقليميين المتحول في اليمن لاستشراف وتعزيز فرص السلام في اليمن.