القبيلة في اليمن: أدوارها في النزاع وتحولات الحرب
حول الندوة
مع تصاعد الحراك القبلي في محافظتي الجوف ومأرب، واستمرار توافد الوفود القبلية إلى مطارح الريان استجابة لدعوة القبائل لـ "النكف القبلي" الذي تحوّل إلى احتشاد واستنفار قبلي ومجتمعي، وفي المقابل كثّفت جماعة الحوثيين من تحشيدها القبلي تحت عناوين "مواجهة العدوان" و"التعبئة العامة"، بما يعكس استمرار توظيف القبيلة في سياق الصراع.
ويعيد هذا المشهد سؤال القبيلة إلى واجهة النقاش العام: ما الدور الذي يمكن أن تلعبه القبيلة؟ وكيف أعادت الحرب تشكيل علاقتها مع السلطة والمجتمع وأطراف النزاع، وهل يمكن ان تستعيد دورها كفاعل مستقل؟
وفي ضوء هذه التطورات، ينظم مركز صنعاء جلسة افتراضية تناقش دور القبيلة في اليمن والتغيرات الاجتماعية التي طرأت عليها منذ اندلاع الحرب، والأدوار التي يُفترض للقبيلة أن تلعبها في الصراع والوساطة والسلم الأهلي.