نظم منتدى سلام اليمن الذي ييسّره مركز صنعاء للدراسات، لقاءً افتراضيًا جمع أعضاء المنتدى من الشباب ومنظمات المجتمع المدني مع وزير الدولة في الحكومة اليمنية وليد الأبارة.
وخلال اللقاء، استعرض وزير الدولة تجربة الحكومة في التفاعل مع آليات حقوق الإنسان الدولية، والتحديات التي تواجه المجتمع المدني، إلى جانب أبرز أولويات عمل الحكومة في المرحلة الحالية.
وأوضح الأبارة أن الجهود الحكومية تتركز على ثلاث أولويات رئيسية، تشمل التعامل مع تداعيات التصعيد الإقليمي، خصوصًا ما يتعلق بسلاسل الإمداد واستيراد السلع الأساسية، وضمان استمرارية الخدمات العامة، وانتظام صرف الرواتب واستقرار العملة ومعالجة أزمة السيولة.
كما تناول اللقاء آليات تعزيز دور المجتمع المدني وتأثير التحولات الدولية على الملف اليمني، وتأثر الملف الحقوقي بالمصالح السياسية الدولية، إلى جانب تجربة الحكومة في التواصل مع الرأي العام والإعلام خلال فترات تصاعد الانتهاكات في النزاع.
وأكد الأبارة أن القيادة السياسية والحكومة توليان المجتمع المدني اهتمامًا خاصًا بصيانة الحق في التعبير، وحق إنشاء المنظمات، وحماية العاملين فيه، مشيرًا إلى أن استعادة فاعليته تتطلب خمس خطوات رئيسية: الالتزام بالمقاربة الحقوقية في الخطاب والممارسة، وتعزيز الحوكمة، والتشبيك والشراكة مع الحكومة، والتعاون بندية مع المانحين، والسعي لتوطين العمل الإنساني وفق اتفاقية إسطنبول 2016.
ويأتي اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تهدف للمساهمة في تعزيز الحوار بين صناع القرار والشباب ومنظمات المجتمع المدني، من خلال خلق مساحة حوارية مفتوحة للتفاعل المباشر والتعّرف على رؤى الحكومة تجاه القضايا الوطنية المختلفة.