ناقش منتدى سلام اليمن، في جلسة افتراضية مع ممثلين للمجتمع الدولي وباحثين وخبراء، تداعيات التطورات في المحافظات الجنوبية، وسط مخاوف من حالة عدم الاستقرار وتزايد التحديات الأمنية والعسكرية.
وشارك في الجلسة، التي انعقدت، الثلاثاء، بعنوان “مستجدات الوضع في جنوب اليمن وانعكاساته على الاستقرار المحلي”، ممثلون عن سفارة هولندا وسويسرا وألمانيا واليابان والمملكة المتحدة وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، إلى جانب ممثلين عن مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لليمن، وخبراء وباحثين.
وهدفت الجلسة إلى مناقشة تطورات الأوضاع في المحافظات الجنوبية مع الشركاء الدوليين وصناع السياسات، وانعكاسات النزاع المستمر على القضايا المحلية والاستقرار المجتمعي، إلى جانب نقل رؤى الشباب والمجتمع المدني لتعزيز فهم المجتمعات المحلية.
وناقش أعضاء المنتدى الوضع الراهن في محافظاتهم والقضايا المؤثرة، مع التركيز على التطورات في الأخيرة، وما رافقها من تغييرات على مستوى السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية.
كما ناقشت الجلسة التهديدات الأمنية وحالة الاستقطاب المجتمعي والتحولات في موازين القوى المحلية، إضافة إلى انتشار السلاح والتحديات المرتبطة بتوفير الخدمات والبنية التحتية.
ومنتدى سلام اليمن هو منبر مسار ثانٍ للمجتمع المدني والشباب، ييسّره مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية بتمويل من وزارة الخارجية الهولندية، ويُعد جزءا من “برنامج دعم السلام المحلي الشامل والمستدام في اليمن”.
ويضم المنتدى 57 شابًا وشابة وممثلين عن منظمات مجتمع مدني من مختلف المحافظات اليمنية، ومنذ انطلاقه عمل أعضاؤه على مناصرة قضايا مثل مكافحة عسكرة التعليم، ومناهضة التمييز وخطاب الكراهية، وتمكين الشباب، والعدالة الانتقالية، وتقييد الحيز المدني، وغيرها من القضايا التي تعكس الأولويات المحلية.