إصدارات الأخبار تحليلات تقرير اليمن أرشيف الإصدارات

ترجمة عبرية على إسرائيل تزويد السعودية ببطاريات القبة الحديدية

احتلت اليمن خلال السنوات الأخيرة مكانًا في وسائل الإعلام ومراكز البحوث الإسرائيلية، وكجزء من اهتمامات مركز صنعاء للدراسات، والمقاربات الإقليمية التي يقدمها، يترجم المركز بشكل دوري ومستمر أبرز التقارير والمقالات التحليلية.

وتركزت التقارير الأخيرة حول هجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية وموقف إيران منها، وتقديم المساعدة للسعودية وتزويدها ببطاريات القبة الحديدية لمواجهة إيران ووكلائها في المنطقة.

اهتمت وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتقارير التي تتناول المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن ودور إيران في تحديد مصير الحرب الأهلية في اليمن.



إيران تحتفل والولايات المتحدة تنتقد هجمات الحوثيين على السعودية

قال سيث جي فرانتزمان[1] في صحيفة جيروزاليم بوست إن إيران راضية للغاية حيال هجمات الحوثيين الأخيرة على السعودية. يتلقى الحوثيون دعمًا إيرانيًّا، وتستند صواريخهم وطائراتهم المسيرة إلى التكنولوجيا والمشورة الإيرانية.

يحاول الحوثيون السيطرة على اليمن منذ ما يقرب من عقد. في عام 2015 هددوا عدن ومضيق باب المندب الاستراتيجي. قادت السعودية تدخلًا لوقفهم، لكن الأخيرين استخدموا الطائرات المسيّرة والصواريخ الإيرانية؛ لضرب عمق السعودية. هاجمت إيران السعودية أيضًا عام 2019 في بقيق، واستخدمت أيضًا وكلاء عراقيين في وقت سابق من هذا العام وفي مايو 2019.

أعلنت الولايات المتحدة في ظل الأيام الأخيرة لإدارة ترامب جماعة الحوثيين بأنهم إرهابيون في وقت سابق من هذا العام، ولكن إدارة بايدن شطبت بعد ذلك هذا التصنيف بعد أسابيع. عقب ذلك صعَّد الحوثيون من هجماتهم.

في غضون ذلك، قال فرانتزمان إن إيران زودت الحوثيين بالخبرة المتطورة بشكل متزايد؛ لتحقيق دقة ومدى أفضل باستخدام الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز، وإن الإدارة الأمريكية الحالية سعت إلى إنهاء الصراع، لكن الحوثيين فهموا ذلك على أنه إشارة إلى أن الرياض تفقد الدعم الأمريكي، وبمشورة ودعم إيرانيين راهنوا على حرب أوسع.

وتطرق إلى مقطع فيديو جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر وجود نظام الدفاع الجوي باتريوتPAC-2 بالقرب من مدينة إيلات. كما زعم حساب منفصل على موقع تويتر يسمى ELINT news، والذي يبحث في مصادر استخباراتية مفتوحة المصدر، أن النظام تم نشره “بالقرب من إيلات في جنوب إسرائيل وسط تهديدات بطائرات دون طيار، وهجمات بصواريخ كروز من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن”.

علّق الجيش الإسرائيلي قائلًا: “نحن لا نعلّق على التقارير المتعلقة بنشر أنظمة الدفاع الجوي”.

بالعودة إلى منتصف أبريل 2014، نُشرت بطارية صاروخ باتريوت بالقرب من إيلات. وقال التقرير الذي نشرته صحيفة “يديعوت أحرونوت” في ذلك الوقت إنه يحل محل منصة الدفاع الجوي “هوك” التي كانت تتمركز بشكل دائم في المنطقة.

تشمل بطارية باتريوت الجديدة على نظام رادار متطور. من المتوقع أن يوفر استجابة استراتيجية للصواريخ الباليستية والطائرات والطائرات المسيّرة، تعمل إسرائيل على تطوير قدرات أنظمة دفاعها الجوي المحلية: القبة الحديدية، ومقلاع داوود، وأرو (نظام دفاعي مضاد للصواريخ الباليستية). أجرت إسرائيل في ديسمبر الماضي اختبارًا متكاملًا متعدد الطبقات غير مسبوق، حيث أطلقت صواريخ مقلاع داوود، والقبة الحديدية الاعتراضية على نفس التهديدات. صممت إسرائيل نظم مقلاع داوود الدفاعي -المسمى Stunner- لتحل محل هوك وMIM-23 وباتريوتMIM-14.

إن نشر بطاريات باتريوت بالقرب من إيلات لمواجهة تهديدات كالتي يطلقها الحوثيون من اليمن يوضح إمكانية وجود جبهة جديدة للدفاع الإسرائيلي.

تزوّد إيران الحوثيين بصواريخ باليستية طويلة المدى يصل مداها إلى 800 كيلومتر. ووفقًا لوكالة الدفاع الصاروخي الأمريكية، يبلغ مدى صاروخ باتريوت باك -2 حوالي 100 كيلومتر. ظاهريًّا، سيوفر وضع عدة بطاريات في جنوب إسرائيل تغطية بالرادار وصواريخ اعتراضية لوقف هجوم أسراب الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز من النوع الذي نفذته إيران على بقيق.

على إسرائيل تزويد السعودية ببطاريات القبة الحديدية

أكد الباحث الإسرائيلي يوئيل جوزنسكي[2] في مقال بموقع جلوبس على ضرورة أن تفكر إسرائيل في مساعدة السعودية، التي تتعرض لهجوم صاروخي مستمر. وأضاف أن هذا تهديد كبير للمنطقة، بما في ذلك إسرائيل والإمارات ودول أخرى.

وقال “في الوقت الذي تعلّق فيه إسرائيل أهمية كبرى على التهديد النووي الإيراني -وهي محقة في ذلك- فإن ترسانة الصواريخ الإيرانية تشكّل تهديدًا مباشرًا وأكثر خطورة على دول الخليج العربي”.

تفتقر السعودية للقدرة الدفاعية الكافية، ناهيك عن القدرة الهجومية، ويمكن لإسرائيل أن تقوم بالعمل الصائب من خلال تقديم المساعدة لها؛ حيث تمتلك أنظمة دفاع جوي. وقالت إسرائيل إن القبة الحديدية نجحت خلال اختبار في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ؛ هذا يعني أن لديها خبرة فيما يتعلق بهذه الأنواع من التهديدات.

قال جوزنسكي إن هناك عثرات، مثل تجنب التسريبات المحرجة لأي علاقات من هذا القبيل مع الرياض. تتعامل واشنطن مع السعودية بفتور، وفي الوقت ذاته، تدعمها في الدفاع عن نفسها.

تمتلك الرياض نظام باتريوت ضد الطائرات المسيّرة والصواريخ، وقد تحوز نظام THAAD في عام 2023. قالت شركة ريثيون المصنعة صواريخ باتريوت إن السعوديين استخدموا صواريخ باتريوت لإسقاط أكثر من 100 صاروخ باليستي تكتيكي أُطلق من اليمن.

ويوصي جوزنسكي بأن تقديم إسرائيل المساعدة للسعودية قد يساعدها في التغلب على معضلاتها الاستراتيجية، وجني فوائد سياسية أيضًا، كما يمكن لإسرائيل أن تتعلم من أنواع التهديدات التي تُستخدم ضد السعودية، كونها تشارك الرياض عدوًا مشتركًا.

من قصف ساحة تخزين النفط السعودي في رأس تنورة؟

كتب يوناثان سباير[3] مقالًا في صحيفة هاآرتس الإسرائيلية تناول فيه سلسلة الهجمات التي استهدفت منشآت عسكرية مرتبطة بصناعة النفط في السعودية، ومن بين المواقع المستهدفة ساحة تخزين النفط في رأس تنورة، وهو موقع يضم أكبر منشأة بحرية لتحميل النفط في العالم، كما توجد مصفاة في هذه المنطقة أيضًا. لقد أُطلق صاروخ على مجمع سكني تشرف عليه شركة النفط السعودية (أرامكو) في منطقة الظهران، وأعلنت جماعة الحوثيين المسلحة مسؤوليتها عن تلك الهجمات.

وقال سباير إن هذه الهجمات تعد أحدث حلقة في عملية تصعيد تجري حاليًّا في المنطقة، والتي تحشد إيران من خلالها قواتها، والمجموعة الكاملة من وكلائها، حملة من الهجمات على الولايات المتحدة وحلفائها. تشكل الهجمات على منشأة أميركية في مطار أربيل وقاعدة بلد وقاعدة عين الأسد الجوية بالعراق، ووضع ألغام لاصقة على سفينة الشحن الإسرائيلية “إم في هيليوس راي” في خليج عُمان، والهجوم الحالي للحوثيين على مدينة مأرب، كلها أركان هذه الحملة.

أشار سباير إلى إن مجموعة المنظمات التي تديرها طهران في جميع أنحاء المنطقة تغطي سياسة الإنكار لإيران في الشرق الأوسط؛ إذ تقدم تلك المنظمات نفسها جهات فاعلة مستقلة. مستوى الإنكار الموثوق به المتاح لوكيل معين يميل إلى التلاشي والزوال مع مرور الوقت، ومع ذلك، فإن جماعة الحوثيين المسلحة تحتفظ إلى حد كبير بجزء من الإنكار الذي فقدته الجماعات الأخرى المرتبطة بإيران أو التي تسيطر عليها إيران.

هل هناك أي أساس لفكرة أن الحوثيين الذين هم حركة محلية حقيقية -على عكس حزب الله- يسعون لتحقيق أهداف مستقلة خارج إطار المشروع الإقليمي الإيراني؟

هناك بعض الأسس لهذا الادعاء؛ فالحوثيون على عكس حزب الله ليس من صنع الحرس الثوري بحد ذاته. لم يؤسسها كوادر الحرس الثوري الإيراني مباشرة، كما هو الحال مع حزب الله في لبنان والعراق. الحوثيون والدوائر التي يستمدون منها دعمهم من أتباع الفرع الزيدي من الإسلام الشيعي، وهو أقدم تيار شيعي. وعلى النقيض من ذلك، فإن الإيرانيين والشيعة في لبنان وسوريا والعراق يتبعون مذهب الاثنا عشرية.

لكن الاختلاف في الدرجة وليس في النوع. ضباط الحرس الثوري الإيراني الذين أشرفوا على إنشاء حزب الله في لبنان والعراق، وجمعوا بين الشباب الشيعة المُلهَم بالثورة والنظام الإيراني لعبوا في اليمن دورًا مماثلًا.

الأدلة على الدعم الإيراني النشط للحوثيين متوفرة منذ ما لا يقل عن عقد من الزمان. لقد ضبطت سفينة إيرانية تحمل صواريخ أرض-جو وصواريخ كاتيوشا وRPG-7 وغيرها من الذخائر في طريقها إلى اليمن عام 2012. أكد وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري عام 2015 أن الولايات المتحدة كانت على دراية بالدعم الإيراني للحوثيين. يبدو أن الدعم قد زاد بشكل كبير على مدى نصف العقد الماضي، عندما استهل الحوثيون محاولتهم للوصول إلى السلطة في اليمن واستولوا على العاصمة صنعاء.

لكن حين تحسنت القدرات العسكرية للحوثيين في السنوات الأخيرة -وذلك بلا شك بفضل إيران- يبدو أن تصور الجماعة على أنها لا تعتمد على طهران يظل ركيزة أساسية للحركة في أعين رعاتها. على سبيل المثال، كان الحوثيون أول من أعلنوا مسؤوليتهم عن الهجوم الاستراتيجي على منشأتي أرامكو السعودية في بقيق وخريص في سبتمبر 2019. وألقى تحقيق للأمم المتحدة لاحقًا بظلال من الشك على هذا الادعاء، وأشارت إلى أن الطائرات المسيّرة وصواريخ كروز المصممة للهجوم البري التي استُخدمت في الهجوم كانت معقدة وربما تفوق قدرة الحوثيين. وفي وقت لاحق، ذكرت وكالة رويترز أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي أمر بالهجوم.

قد ينطبق ذلك على هذه الجولة الحالية من الهجمات على رأس تنورة والمنشآت الأخرى. لا شك أن الحوثيين مدعومون من إيران. لكن هل من المحتمل أن تكون هجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية المتطورة التي تُقصف بها السعودية حاليًّا من عمل مليشيا يمنية شمالية قررت من تلقاء نفسها تنفيذ أعمال حرب ضد دولة متحالفة مع الولايات المتحدة؟ يجب أن يميل ميزان الاحتمالات إلى دور إيراني مباشر في صنع القرار وربما أيضًا على مستوى العمليات. وفي الوقت نفسه، فإن الدور (الحيوي) للحوثيين هو سياسي. إنها تمكّن طهران من تجنب أي عملية انتقام طالما أن هذا الافتراض مقبولًا.

المبادرة السعودية لإنهاء الحرب في اليمن

نشر الباحث الإسرائيلي يوني بن مناحيم[4] تقريرًا في المركز المقدسي لشؤون الجمهور والدولة تطرق فيه إلى إعلان وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مبادرة سلام جديدة تهدف إلى وقف الحرب في اليمن.

وذكر أنه يدور الحديث عن مبادرة سلام جديدة منذ دخول الرئيس بايدن البيت الأبيض. وقدمت السعودية قبل ما يقرب من عام مبادرة سلام قبل اندلاع وباء كورونا لكن الحوثيين رفضوها بشكل قاطع.

وقال بن مناحيم إن عمان مستمرة في الوقت نفسه في التوسط وراء الكواليس بين الولايات المتحدة والسعودية والحوثيين.

وأكد أن المبادرة السعودية تهدف إلى إرضاء إدارة بايدن التي مارست ضغوطًا كبيرة على السعودية لإنهاء الحرب في اليمن، وأوقفت مساعداتها العسكرية للرياض التي كانت تستخدم لمواصلة القتال. اتخذ النظام الملكي السعودي خطوة يمكن تفسيرها على أنها بادرة حسن نية تجاه إدارة بايدن من منطلق الرغبة في تحسين العلاقات معها بعد نشر تقرير استخباراتي أمريكي يُلقي باللوم على ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي.

ولفت إلى أن المبادرة السعودية تلقي الكرة في ملعب المتمردين الحوثيين، وتخفف الضغط الأمريكي على النظام الملكي السعودي، وعلى الرغم من ذلك، فإنها تحتوي أيضًا على أوجه قصور.

وأضاف أن الحوثيين واثقين من أن المبادرة تشير إلى ضعف السعوديين الذين ذعروا من هجوم الحوثي المكثف على العمق السعودي في الأسابيع الأخيرة.

على أي حال، يرى الحوثيون هذه المبادرة على أنها محاولة أمريكية سعودية لدق إسفين بينهم وإيران. والحقيقة أن إيران من تحدد مصير الحرب الأهلية في اليمن، فهي من تدعم الحوثيين، وتزويدهم بالأسلحة ضد السعودية.

وقال إن التقديرات في إيران تشير إلى أن الرئيس بايدن يبحث عن إنجازات سياسية قبل مرور مائة يوم منذ دخوله البيت الأبيض، وكذلك لإظهار أنه أوفى بوعده الانتخابي بوقف الحرب في اليمن، وحل الأزمة الإنسانية الضخمة التي خلقتها الحرب.

وذكر بن مناحيم أن تقديرات المعلقين في العالم العربي تشير إلى أن إيران تستخدم الحرب في اليمن كورقة مساومة ضد واشنطن بشأن رفع العقوبات والعودة إلى الاتفاق النووي لعام 2015، في هذه المرحلة كل شيء عالق وكلا الجانبين يعززان مواقفهما. وبالتالي، لا يُتوقع انفراجة بشأن قضية الحرب في اليمن على الرغم من مبادرة السلام السعودية الجديدة.

هل يمتلك الحوثيون في اليمن صواريخ باليستية مصنوعة في كوريا الشمالية؟

تزامنًا مع تكثيف الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تشنها جماعة الحوثيين على السعودية، نشر موقع نتسيف الإسرائيلي تقريرًا أشار فيه إلى ما ذكره الموقع الإخباري الأمريكي ناشيونال إنترست بوجود أسلحة كورية شمالية في ترسانة الحوثيين وصفها بـ”المتقدمة”.

وأشار المقال إلى أن “الحوثيين استولوا على صواريخ سكود من مستودعات الجيش اليمني، المصنوعة في الاتحاد السوفيتي، بالإضافة إلى صواريخ كورية شمالية تسمى Hwasong-6”.

قال خبير الطيران العسكري توم كوبر إن السلاح الرئيسي في ترسانة الحوثيين “بركان”، هو نسخة متطورة من الصاروخ الروسي R-17E Scud.

مخاطر انقراض الحيوانات في ظل الحرب الأهلية باليمن

نشر موشيه ترديمان[5] تقريرًا في منتدى التفكير الإقليمي أشار فيه إلى أن الحرب الأهلية الشرسة الدائرة في اليمن أسفرت عن مقتل حوالي ربع مليون شخص حتى الآن، ويحتاج عشرات الملايين إلى مساعدات إنسانية. كما أن الحيوانات النادرة المتوطنة في اليمن تعاني من الحرب.

تعد اليمن وفقًا للاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي في اليمن واحدة من أغنى دول شبه الجزيرة العربية من حيث التنوع البيولوجي. يشمل هذا التنوع 71 نوعًا من الثدييات البرية، وسبعة أنواع نادرة منها مهددة حاليًّا بالانقراض؛ بسبب الصيد غير القانوني، والقتل، والاتجار غير القانوني وخاصة في جزيرة سقطرى، وحضرموت، وشبوة، وإب وغيرها.

وقال موقع جمعية حماية الطبيعة، إن نمر الصحراء معرّض لخطر الانقراض، ولا يتبقى منه سوى أقل من مائة على مستوى العالم.

وقال مدير عام إدارة التنوع البيولوجي والمحميات الطبيعية بهيئة حماية البيئة في العاصمة صنعاء، إنهم وثقوا في السنوات الأخيرة 18 حالة قتل للنمر العربي في ثلاث مناطق رئيسية هي: الضالع، ولحج، والبيضاء، كما تم تهريب وبيع عشرة منها في السعودية، وواحد إلى الإمارات.

وكشف مدير عام الهيئة العامة لحماية البيئة في محافظة شبوة محمد سالم مجور أنه منذ منتصف أبريل وحتى نهاية ديسمبر 2020، تم اصطياد 34 حيوانًا نادرًا في المحافظة.

قال ترديمان إن الحرب الأهلية إذا استمرت مع عدم قدرة الحكومة المركزية على فرض حظر على الصيد الجائر والصيد غير القانوني، والعمل على زيادة الوعي للحفاظ على الحيوانات النادرة، فإنها قد تنقرض في غضون عشرين عامًا بما في ذلك النمر العربي- الحيوان الوطني لليمن ورمز الهوية الوطنية اليمنية. لذلك، من الممكن أن يكون مصير النمر العربي مرتبطًا أيضًا باستمرار وجود اليمن كدولة واحدة.


الهوامش:

  1. محلل في شؤون الشرق الأوسط لدى صحيفة “جيروزاليم بوست”. لقد غطى الحرب ضد تنظيم داعش، وحروب غزة الثلاثة، والصراع في أوكرانيا، وأزمة اللاجئين في أوروبا الشرقية، كما قدم تقاريرًا عن العراق، وتركيا، والأردن، ومصر، والسنغال، والإمارات، وروسيا. حصل على درجة الدكتوراه من الجامعة العبرية في القدس عام 2010. عمل مسبقًا باحثًا مشاركًا في مركز “روبين” للأبحاث والشؤون الدولية، ومحاضرًا في الدراسات الأمريكية في جامعة القدس. ويشغل حاليًّا منصب المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط للتقارير والتحليل.
  2. زميل باحث أول في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) التابع لجامعة تل أبيب، تتركز أبحاثه حول سياسات الخليج والأمن. كان زميلًا زائرًا في معهد هوفر ستانفورد. خدم في مجلس الأمن القومي الإسرائيلي في مكتب رئيس الوزراء، ونسق العمل بشأن إيران والخليج تحت إشراف أربعة مستشارين للأمن القومي وثلاثة رؤساء وزراء. وهو حاليًّا مستشار لعدة وزارات.
  3. كاتب، ومحلل، وصحفي يركز على الشؤون الاستراتيجية لمنطقة الشرق الأوسط والمشرق العربي. هو زميل باحث في معهد القدس للدراسات الاستراتيجية، وزميل في منتدى الشرق الأوسط، ومحلل أمني مستقل، ومراسل فيIHS Janes . سباير هو المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط للتقارير والتحليل (MECRA). وهو مؤلف كتاب: “أيام السقوط: رحلة المراسل في حربي سوريا والعراق” (2017)، وهو وصف لتقاريره الميدانية في سوريا والعراق. وكتاب: “النار المتغيرة: صعود الصراع الإسرائيلي الإسلامي” (2010). نُشرت أعمال “سباير” في العديد من المجلات، وهو يقدم الاستشارات والنصح لمجموعة متنوعة من الهيئات في القطاعات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاعات الخاصة.
  4. إعلامي اسرائيلي. ولد في القدس في عام 1957. والتحق بسلاح المخابرات في الجيش الإسرائيلي. درس اللغة العربية وآدابها في الجامعة العبرية بالقدس، وعمل مراسلًا في صوت إسرائيل بالعربية عام 1983، واعتُمد مراسلًا لشؤون الضفة الغربية في القناة الأولى.
  5. موشيه ترديمان هو زميل باحث في منتدى التفكير الإقليمي، مؤسس ورئيس المعهد الإسرائيلي للدراسات الإسلامية في أفريقيا، وزميل باحث في مركز عزري للدراسات الإيرانية والخليج الفارسي في جامعة حيفا.
مشاركة