معركة تعز والصراع على اليمن
عادت تعز لتشكل ساحة المواجهة الرئيسية في الصراع اليمني. تحتل المحافظة موقعا استراتيجيا بين المرتفعات الوسطى لليمن وساحل البحر الأحمر، وتعبرها طرق مهمة تمتد غربا نحو مدينة المخاء الساحلية وباب المندب، وجنوبا نحو المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دوليا.
مطلع سبتمبر/أيلول، سيطرت القوات الحوثية على المخا والجزء الجنوبي من ساحل البحر الأحمر، ومنذ ذلك الحين، واصلت الجماعة شن هجمات متواصلة في تعز لتثبيت سيطرتها على المناطق التي استولت عليها، ومنع هجوم مضاد محتمل للقوات الموالية للحكومة. تركز القتال خلال الأسابيع الأخيرة على جبهات غربي المحافظة، في مديريتي جبل حبشي والوازعية، وكذلك في جنوبي تعز، حيث تحاول القوات الحوثية قطع الطرق الرئيسية وخطوط الإمداد التي تربط مدينة تعز بمناطق سيطرة الحكومة. تمكنت القوات التابعة للحكومة، بإسناد الغارات الجوية، من منع اختراق كبير.
حتى الآن، تجنبت القوات الحوثية شن هجوم مباشر على المناطق الحضرية في تعز، حيث قد تجعل الأعداد الكبيرة من المدنيين والرفض المحلي القوي للجماعة المعارك باهظة الكلفة، لكن تجدد القتال في إحدى أكثر محافظات اليمن كثافة سكانية يثير المخاوف من تفاقم الأزمة الإنسانية، فاستهداف طرق الوصول يمس مباشرة شرايين حيوية لإمدادات الغذاء والمستلزمات الطبية وحركة المدنيين، كما يعيد تصاعد العنف في تعز فتح جراح عميقة في الذاكرة الجماعية لسكان أنهكهم أحد أطول الحصارات وأشدها تدميرا خلال الحرب اليمنية.
تقدم هذه المادة رؤى لمحللين يمنيين، من بينهم سكان من تعز، حول القتال في المحافظة، والجذور التاريخية لمقاومتها، وتداعيات هذه المعارك على مستقبل الصراع في اليمن.
لا تبدو المعارك في غربي تعز وجنوبها الغربي والجبهات المحيطة بها مجرد جولة جديدة من الاشتباكات على خطوط التماس القائمة، بل ترتبط مباشرة بإعادة تشكيل الخريطة العسكرية في الساحل الغربي، وبمحاولة الحوثيين تثبيت مكسب استراتيجي بالغ الأهمية تمثل في السيطرة على المخا ومحيط باب المندب. ومن هذه الزاوية، فإن الضغط على تعز ومحاولات قطع طرق الإمداد التي تربط المحافظة بمناطق البلاد الأخرى الخاضعة لسيطرة الحكومة ينبغي قراءتها باعتبارها جزءا من حملة أوسع، لا هدفا منفصلا. يتمثل الهدف العام للحوثيين في تأمين المداخل البرية للمناطق الساحلية التي سيطروا عليها مؤخرا، ومنع القوات الموالية للحكومة وحلفائها من استخدام تعز كقاعدة لإسناد هجوم مضاد لاستعادة الساحل. برز هذا الترابط بين الجبهات بوضوح منذ بداية التصعيد، مع محاولات الحوثيين قطع الطريق الرابط بين تعز والمخا، بالتزامن مع عملياتهم العسكرية على الساحل الغربي.
تكمن أهمية تعز بالنسبة للحوثيين في أنها تمثل العمق الجغرافي والعسكري الذي يمكن أن ينطلق منه أي تهديد لانتشارهم على الساحل؛ فالقوات الحوثية المنتشرة في المناطق التي سيطرت عليها مؤخرا في جنوب غربي اليمن تظل معرضة لضغط من المرتفعات المحيطة، ما دامت تعز تحتفظ بصلاتها بالساحل والجنوب. من شأن قطع طرق الإمداد والمناورة، ولا سيما المحاور المتجهة غربا نحو المخا، وجنوبا عبر لحج باتجاه عدن، أن يعزل مدينة تعز ويفرض عليها وضعا دفاعيا، ويمنعها من أن تكون قاعدة لهجمات مضادة باتجاه الساحل. يؤكد القتال الأخير استمرار الضغط الحوثي على طريق تعز–عدن ونقيل هيجة العبد.
الأهم أن السيطرة على الساحل، من المنظور العسكري للحوثيين، لا تكتمل بمجرد الوصول إلى البحر، بل تتطلب السيطرة على المرتفعات المطلة عليه، وهذا يفسر أهمية القتال حول المناطق الجبلية في الكدحة وراسن وجرداد غربي تعز، وكذلك كهبوب في غربي لحج. تكتسب هذه الحسابات وزنا أكبر لأن باب المندب ليس مكسبا ميدانيا عاديا يمكن التخلي عنه بسهولة؛ فهو يمنح الحوثيين موقعا استراتيجيا على أحد أهم ممرات الملاحة في العالم، ويضيف إلى قدراتهم العسكرية أوراق ضغط إقليمية ودولية كبيرة.
يمكن للغارات الجوية إبطاء وصول التعزيزات الحوثية واستهداف تحركات القوات المكشوفة، لكنها لا تستطيع دفع الحوثيين إلى التراجع من دون قوة برية تعمل بتنسيق وقادرة على تأمين المرتفعات وخطوط الإمداد، ومن ثم، قد لا تكون المعركة المقبلة على تعز وحدها، بل على العمق البري الذي يحمي الساحل وباب المندب. إذا نجح الحوثيون في تأمين هذه المناطق، سيتحول تقدمهم العسكري السريع على الساحل إلى مكسب راسخ على الأرض، وستصبح أي محاولة لاستعادته أكثر تعقيدا وكلفة عسكرية.
لم نكن نعرف الإمام، بل نعرف العكفي المتجبر على رقابنا وأرزاقنا، واليوم لا نعرف عبدالملك الحوثي، ولكن نعرف مشرفيه ومسلحيه وجباته. هكذا، بعد أن نسينا الإمامة، أتى الحوثيون ليذكرونا بها.
هكذا قال لي صديق عزيز من تعز حين سألته: لماذا يرفض الناس هناك الحوثيين بهذه الطريقة؟ والعكفي (جمعه عكفة)، هو المسلح الذي ينفذ أوامر الإمام، وكان ظهوره على مشارف قرية أو ناصية حارة يبعث أسوأ التوقعات.
يتطلب فهم معركة تعز اليوم فهم تاريخ المحافظة: على مدى قرون، ظلت تعز خارج النطاق الجغرافي التاريخي للإمامة، وعاشت في إطار دول أكثر استقرارا وحضارة، منذ الدولة الرسولية حتى الاحتلال العثماني، لكن انسحاب العثمانيين من اليمن إثر هزيمتهم في الحرب العالمية الأولى أتاح للإمام يحيى حميد الدين أن يرث مناطق سيطرتهم. رفضت مناطق واسعة، منها تعز، الخضوع له أو الاعتراف بسلطته، فخاضت قوات الإمامة حروبا مطولة للسيطرة على شمال اليمن، وكانت طرق إخضاع تعز ومعاملتها لاحقا شديدة القسوة، ومتزامنة مع ادعاء برعت الإمامة في توظيفه مرارا: أنها تقاتل دفاعا عن الدين.
إثر معركة طويلة ودامية في قلعة المقاطرة، تمكنت جيوش يحيى حميد الدين، بقيادة عبدالله الوزير، من السيطرة عليها عام 1921، وسقط مئات من أبناء المقاطرة بين قتيل وأسير. بأوامر الوزير، قطع قادة الجيش رؤوس القتلى، وأرغموا أقاربهم الأسرى على حملها إلى صنعاء، وهم مقيدون بالسلاسل ويمشون حفاة طوال تلك المسافة، التي تبلغ نحو 330 كيلومترا. في الوقت نفسه، هدمت قوات الإمامة بيوت الأهالي وهي تنشد: «يا حجرة اليهودي.. روحي لا تعودي»، في وصف مهين لمن اعتبرتهم خارجين عن الدين، ففي نظر سلطة صنعاء، أصبح سكان تعز «بغاة ويهودا» لمجرد رفضهم الخضوع لحكم الكهنوت.
بعد أن استقرت سيطرته على تعز، عين الإمام يحيى نجله أحمد حاكما عليها. ظل أحمد في هذا المنصب حتى اغتيال يحيى عام 1948، ثم نقل العاصمة من صنعاء إلى مدينة تعز، وأصبح قصر صالة مقر حكم الإمامة.
في عهد الإمام أحمد، اكتظ سجنا القاهرة والشبكة بالمعتقلين، وكان الأخير مخصصا للحبس الانفرادي، وراجت كذلك حكاية «طاهش الحوبان»، وهو مخلوق مرعب أشيع أنه يسكن منطقة الحوبان شرقي مدينة تعز، وانتشرت الحكاية لترهيب الناس من الهروب إلى عدن عبر أحراش المنطقة الخطرة. من هذا التاريخ، يمكن فهم حصار الحوثيين المستمر لتعز ومحاولاتهم قطع الطريق إلى عدن.
مطلع العام 2015، قدم مسلحون موالون للحوثيين من الشمال باتجاه تعز. لم يكونوا جنودا نظاميين، بل عكفة جددا اتهموا سكان تعز بالداعشية، كما جرى تكفير أبناء المقاطرة قبل نحو قرن. أصبح معتقل مدينة الصالح في تعز البديل الحديث لسجني القاهرة والشبكة، وجبايات «المجهود الحربي» نظيرا لمدفوعات الزكاة إلى بيت المال، خزينة الإمامة، وصارت رشوة المشرف الحوثي المعادل الحديث لما كان يفرضه العكفي من أموال. أما إقامة نقطة حوثية في الحوبان، قطعت الطريق الرئيسي من المدينة وإليها، فأصبحت مرتكز حصار جديد.
حمل أبناء تعز مشاعل التنوير لعقود، بحكم قربهم من عدن وبعدهم عن مركز سلطة الإمامة بدرجة أساسية، وكتب ابنها الفضول كلمات النشيد الوطني اليمني، ولحنه وغناه ابنها الآخر أيوب طارش.
ظلت تعز رمزا للتحديث وشعلة جمهورية، وقد حمل سكانها السلاح في ثلاث محطات: في قلعة المقاطرة ضد أسرة حميد الدين، وخلال ثورة 26 سبتمبر عام 1962 ضد الأسرة نفسها، ومنذ العام 2015 حتى اليوم، ضد شبح الإمامة الجديد. واليوم، ما يزال أبناؤها يرون فيها حائط الصد الأول للجمهورية.
تتجاوز معركة تعز الممتدة منذ سنوات حركة الجبهات وتبدل السيطرة، فسكان المحافظة يعرفون، بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب، طبيعة السلطة التي يحاول الحوثيون فرضها. لهذا، فإن قراءة الهجوم الحالي من زاوية مكاسبه الجغرافية وحدها تغفل ما يمكن أن ينتجه من مقاومة واستنزاف وعداوات ممتدة، وما يتركه العنف في علاقة اليمنيين ببعضهم وبالدولة التي يفترض أن تجمعهم.
تحتل تعز موقعا محوريا بين الشمال والجنوب، وتتصل طرقها ومرتفعاتها بأمن لحج وعدن وبالعمق البري لباب المندب، وتمنحها كثافتها السكانية وتاريخها السياسي وزنا يتجاوز موقعها الجغرافي. لذلك، فإن استهداف الحوثيين لتعز يمثل محاولة لإعادة ترتيب موازين القوة في مساحة واسعة من اليمن، ويجعل الدفاع عنها مرتبطا بمستقبل الحكومة المعترف بها دوليا وأمن الجنوب وحسابات السعودية معا.
يبدو الحوثيون وكأنهم يتعاملون مع تعز باعتبارها أرض أعداء، يسعون إلى إخضاعها بالدم والنار. يحمل هذا المنطق نتائج تتجاوز الخسائر المباشرة؛ فكل تقدم يفرض بالعنف يراكم أسبابا جديدة لرفض الجماعة، ويمنح المقاومة جذورا إضافية داخل المجتمع، فقد تحقق القوة اختراقا عسكريا، لكنها تترك خلفها بيئة اجتماعية يصعب حكمها دون استمرار الإكراه، بما يجعل السيطرة نفسها مصدرا متجددا للصراع.
لا يواجه سكان تعز مشروعا مجهولا يمكن تسويقه بالوعود، لقد شاهدوا ما يعنيه حكم الحوثيين، وما تعرض له أهلهم والصحفيون والتجار والفاعلون السياسيون والاجتماعيون في مناطق سيطرة الجماعة. انتقلت هذه الخبرات عبر العائلات والنازحين وشبكات العمل والعلاقات اليومية، وبعد عقد من تراكم التجارب، يصبح تقدم الجماعة مرتبطا في وعي قطاعات واسعة من المجتمع باحتمال انتقال القمع إلى حياتها مباشرة. هذه معرفة يصعب محوها بخطاب الطمأنة أو باستثمار السخط على الحكومة المعترف بها دوليا.
لتعز خصوصية تزيد هذه المواجهة تعقيدا؛ فتاريخها السياسي والاجتماعي، وانتشار التعليم والهجرة، وتعدد مراكز التأثير فيها، رسخت تطلعات للمشاركة وحساسية تجاه الإقصاء، تتداخل معها انتماءات مناطقية ومذهبية قد تشتد تحت ضغط الحرب. حين تخاض المعركة بمنطق إخضاع مجتمع ينظر إليه باعتباره معاديا، يخشى أن تتحول الخلافات السياسية إلى عداوات اجتماعية أعمق، تستمر بعد توقف القتال وتترك أثرها في الحياة الوطنية.
تتشكل مجددا مقاومة شعبية استجابة للخطر الحوثي، ولهذه المقاومة تاريخ اختبره الحوثيون ويعرفون معناه، لكن مسؤولية هذه المعركة تقع مباشرة على الحكومة المعترف بها دوليا وحلفائها؛ فالإحباط من أدائهم لا يعني قبول الحوثيين، لكنه يضعف قدرة المجتمع على تحويل رفضه للجماعة إلى دفاع متماسك، وقد كشف انهيار جبهة المخا في سبتمبر/أيلول خطورة الانقسامات وضعف التنسيق والإسناد. إن استمرار هذه الشروط في تعز اليوم يسمح للحوثيين بتحقيق مكاسب رغم اتساع الرفض لهم، ويعمق شعور السكان بأنهم تركوا وحدهم لتحمل نتائج خلل سياسي وعسكري لم يصنعوه.
أما السعودية، فإن كل مساحة يخضعها الحوثيون توسع خيارات الجماعة للضغط على المملكة، وتضيق الخيارات المتاحة للرياض وشركائها، لكن خطورة تعز تكمن أيضا فيما قد تنتجه محاولة إخضاعها من اضطراب طويل وعداوات يصعب احتواؤها. لذلك، تستدعي المعركة استجابة توازي حجم التهديد: تماسكا سياسيا، وإسنادا موثوقا، وحماية للسكان، فالتأخر يسمح بتراكم مكاسب الجماعة وترسيخ جروح اجتماعية ستثقل أي تسوية يمنية مقبلة.
منذ اندلاع الحرب عام 2015، ارتبطت المعركة في تعز ارتباطا وثيقا بالصراع على هوية الدولة وشكل النظام السياسي والهوية الوطنية في اليمن. من هذه الزاوية، تمثل تعز إحدى ساحات الصراع على طبيعة الدولة اليمنية نفسها.
إن إخضاع المحافظة، أو تحييد قدرتها على مقاومة الحوثيين، من شأنه أن يوجه ضربة كبيرة إلى أحد أبرز معاقل الهوية الجمهورية. بالمقابل، أبقى استمرار مقاومتها هذا البعد حاضرا في الصراع، وحال دون ترجمة سيطرتهم العسكرية على مناطق واسعة من البلاد إلى واقع سياسي واجتماعي راسخ، وانطلاقا من ذلك، سعى الحوثيون إلى توسيع نفوذهم الثقافي في تعز، بالتزامن مع حصار المدينة والضغط العسكري المتواصل عليها، بهدف كسر مقاومتها نفسيا وتقويض إحساسها بهويتها في المقام الأول.
منذ بدء الهجوم الحوثي على الساحل الغربي، اكتسبت هذه المقاربة بعدا عملياتيا إضافيا؛ فالمنطقة التي يمكن وصفها بدقة بأنها العمق البري لباب المندب تمتد عبر أجزاء من محافظات الحديدة وتعز ولحج، وتنبع أهميتها من الطرق والمرتفعات والممرات التي تؤثر في حركة القوات وخطوط الإمداد، ومن شأن تثبيت السيطرة عليها توسيع قدرة الحوثيين على المناورة وتخفيف الضغط على المناطق الساحلية التي سيطروا عليها مؤخرا. من هذا المنظور، أصبحت السيطرة على غربي تعز وجنوبها الغربي مرتبطة مباشرة بمعركة أوسع على المجال البري المحيط بباب المندب.
أمضى المعسكر المناهض للحوثيين جزءا كبيرا من سنوات الحرب منخرطا في صراعات داخلية وحسابات سياسية ومناطقية متنافسة. أضعفت هذه الانقسامات قدرة الحكومة المعترف بها دوليا على بناء قوة وطنية موحدة ومنظمة، قادرة على العمل وفق قيادة عملياتية مشتركة، وكانت تعز في قلب هذه الانقسامات، فيما اعتمدت قدرتها على الصمود طوال سنوات الصراع بدرجة كبيرة على التعبئة المحلية، إذ تحملت المجتمعات المحلية جانبا كبيرا من عبء الدفاع عن مدينة تعز ومحيطها، وحمل سكان القرى والمناطق الريفية السلاح لسد الفجوات التي تركتها القوات المسلحة التابعة للحكومة.
يكتسب هذا الإرث أهمية خاصة اليوم، فالدفاع عن تعز لم يعد يعني صد الهجمات عن المدينة فقط، بل يتطلب حماية شبكة الطرق والمرتفعات والممرات التي تشكل عمقها العملياتي، وتحد من قدرة الحوثيين على المناورة ونقل ثقلهم العسكري بين الجبهات.
هنا تواجه تعز اختبارا يتجاوز قدرتها التقليدية على التعبئة والمقاومة المحلية، ويطرح سؤالا محوريا: كيف يمكن للقوى المناهضة للحوثيين تحويل هذه القدرة المجتمعية على الصمود إلى منظومة عسكرية أكثر تنظيما، قادرة على مواجهة معركة تتسع جغرافيا وتتداخل فيها الحسابات المحلية مع الأهداف الإقليمية؟
هذه المادة جزء من سلسلة إصدارات ينتجها مركز صنعاء بتمويل من حكومة مملكة هولندا. تتناول السلسلة قضايا اقتصادية وسياسية وبيئية، بهدف إثراء النقاش وصنع السياسات المتعلقة باليمن بما يدعم السلام المستدام.
كاتب
محرر القسم العربي، باحث
مؤسس مشارك ورئيس المركز
كاتب