طلاب ذكور ينتظرون في فناء مدرسة إبراهيم عقيل التي دمرتها الحرب في الضواحي الغربية لمدينة تعز، بينما تتجمع طالبات في أحد الفصول الدراسية في الطابق العلوي (في الخلف على يمين الصورة)، 12 سبتمبر 2022 // من ملفات صور مركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا

في عام 2016، تحوّلت مدرسة إبراهيم عقيل في الضاحية الغربية لمدينة تعز إلى ساحة معركة إبان محاولة قوات الحوثيين السيطرة على جامعة تعز المجاورة. يأخذنا المصور الفوتوغرافي أحمد الباشا في جولة على مباني المدرسة التي دُمرت بعضها بنيران المدافع والألغام الأرضية والعبوات المتفجرة وتضررت بعضها الآخر بشكل جسيم. في أعقاب تحوّل مسار القتال، عاد طلاب المدرسة البالغ عددهم 800 طالب وطالبة لمقاعد الدراسة رغم مخاطر انفجار الألغام المزروعة أو انهيار المباني المتضررة، مع افتقارهم للبدائل كمدارس أخرى قريبة.

قوّضت التداعيات المادية والاقتصادية الناجمة عن الحرب قدرة الآباء على تعليم أطفالهم، حيث تشير النتائج المنشورة مؤخرًا للمسح الأسري الذي أُجري على مستوى البلاد عام 2021 إلى أن 40٪ من الأطفال في سن الدراسة غير ملتحقين بالتعليم، حيث ذكر الآباء مسألة ارتفاع الرسوم الدراسية وتكاليف النقل من بين الأسباب التي حالت دون ذلك.

قال مدير المدرسة عبدالغني الحيدري إن اكتظاظ الطلاب والمخاوف من انهيار المباني المتضررة دفعته إلى تنظيم الفصول الدراسية على فترتين، فترة الصباح وفترة بعد الظهر، إلى جانب تنظيم العديد من الفصول الدراسية خارج أسوار المدرسة. تطرق الحيدري إلى صعوبة التحكم بدخول الطلاب وخروجهم من فناء المدرسة وخلال أوقات الفسحة، وإبعادهم عن الأنقاض المحيطة والمباني المتضررة التي ما تزال معرضة للانهيار. من جانبها، تقوم فرق إزالة الألغام التابعة للقوات الحكومية اليمنية بتفتيش المنطقة بشكل دوري، وإزالة الذخائر غير المنفجرة.

يقول الحيدري إن مناشدات المسؤولين في المدرسة وأولياء الأمور للحكومة اليمنية والمنظمات الدولية بترميم المباني وقعت على آذان صماء، في ظل ما تعانيه المنظمات الإغاثية في تلبية احتياجات قطاع التعليم ويشمل ذلك توفير حوافز للمعلمين وتدريبهم، وتوفير مستلزمات التدريس، والتغلب على العوائق المرتبطة بوسائل النقل.

  • طلاب ذكور ينتظرون في فناء مدرسة إبراهيم عقيل التي دمرتها الحرب في الضواحي الغربية لمدينة تعز، بينما تتجمع طالبات في أحد الفصول الدراسية في الطابق العلوي (في الخلف على يمين الصورة)، 12 سبتمبر 2022 // من ملفات صور مركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا
  • طالب يقرأ أسفل إحدى المباني التي تضررت بفعل الحرب في مدرسة إبراهيم عقيل على الضاحية الغربية لمدينة تعز، تاريخ 12 سبتمبر/ أيلول 2022 // الصورة لمركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا
  • أطفال يصلون لتلقي الدروس في مدرسة إبراهيم عقيل التي تضررت بفعل الحرب في الضاحية الغربية لمدينة تعز ، تاريخ 12 سبتمبر/ أيلول 2022 // الصورة لمركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا
  • أطفال يصلون لتلقي الدروس في مدرسة إبراهيم عقيل التي تضررت بفعل الحرب في الضاحية الغربية لمدينة تعز ، تاريخ 12 سبتمبر/ أيلول 2022 // الصورة لمركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا
  • الطلاب يبدأون يومهم الدراسي في مدرسة إبراهيم عقيل التي تضررت بفعل الحرب في الضاحية الغربية لمدينة تعز ، تاريخ 12 سبتمبر/ أيلول 2022 // الصورة لمركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا
الوسوم:

الإصدارات الأكثر قراءة

وجهات نظر وتحليلات 28 يوليو، 2026 04:33 دقيقة الحوثيون يؤسسون لسابقة خطيرة ماجد المذحجي وجهات نظر وتحليلات 17 يوليو، 2026 14:30 دقيقة الهجوم على مطار صنعاء: قراءة خبراء مركز صنعاء ياسمين الإرياني، ميساء شجاع الدين، عبدالغني الإرياني، صلاح علي صلاح، ونيد والي أوراق بحثية وتقارير 12 مايو، 2021 20:22 دقيقة المجالس الرئاسية في اليمن: استكشاف المحاولات السابقة لتقاسم السلطة والإمكانيات من أجل المستقبل ميساء شجاع الدين تقارير اليمن 4 يونيو، 2026 15:48 دقيقة التطورات الاقتصادية — تقرير اليمن، الفصلي: يناير إلى مارس 2026 وضاح العولقي أوراق بحثية وتقارير 31 يناير، 2022 89:03 دقيقة القبائل والدولة في اليمن ريم مجاهد ترجمات 3 يوليو، 2026 26:48 دقيقة هل أصبح باب المندب ورقة إيران الأخطر إلى جانب هرمز؟ أحمد الديب وجهات نظر وتحليلات 21 يناير، 2020 24:43 دقيقة النشرة الاقتصادية اليمنية: الحرب من أجل السيطرة النقدية تدخل مرحلة جديدة خطيرة أنتوني بيسويل ووضاح العولقي أوراق بحثية وتقارير 26 يناير، 2023 44:43 دقيقة أوزار الحرب على طُرق اليمن كيسي كومبس وصلاح علي صلاح