تصاعدت حدة التوترات السياسية في حضرموت خلال فصل الخريف، إذ بلغ التنافس بين المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً وحلف قبائل حضرموت بقيادة عمرو بن حبريش، ذروته في أزمة حادة. نهاية نوفمبر، أطر مسؤولو المجلس الانتقالي الجنوبي المجلسَ باعتباره الممثل الشرعي الوحيد للتطلعات السياسية الجنوبية، ونفوا شرعية التشكيلات السياسية الحضرمية المنافسة. اتسم خطاب المجلس بالتركيز المتزايد على حق تقرير مصير الجنوب،…
اقرأ المزيد...