إصدارات الأخبار تحليلات تقرير اليمن أرشيف الإصدارات

هدنة رمضانية ضمن معادلة صعبة – تقرير اليمن، مارس 2022

في خضم أزمة الوقود التي تجتاح اليمن، يشق المهربون طريقهم في تعز عبر ممر ثانوي في مديرية الصلو من المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة إلى مناطق الحوثيين. دعت الهدنة الرمضانية التي أعلنت مؤخراً إلى السماح بدخول وتفريغ شحنات الوقود في ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون . تاريخ 9 مارس/ آذار 2022 // صورة لمركز صنعاء بعدسة أحمد الباشا
Read this in English

شهد شهر مارس/ آذار تصعيدًا في الهجمات عبر الحدود بين اليمن والسعودية، حيث استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الحوثية البنية التحتية للنفط والغاز في السعودية، وردت الأخيرة بغارات جوية على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في شمال اليمن. ومع ذلك، انتهى الشهر بخطوة تبعث على الأمل، حيث أعلنت الأطراف المتحاربة، للمرة الأولى منذ أكثر من سبع سنوات من الحرب، وقفًا لإطلاق النار على مستوى البلاد. من المقرر أن تستمر الهدنة، التي بدأت في 2 أبريل/نيسان أي غرة شهر رمضان، لمدة شهرين، وتشمل وقف العمليات العسكرية والهجمات عبر الحدود، إضافة إلى تخفيف القيود المفروضة من التحالف بحيث يُعاد فتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية والسماح بدخول سفن الوقود إلى ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون. ورغم الاتهامات المبكرة المتعددة بوجود خروقات، لا يزال الأمل قائمًا في أن يوفر وقف إطلاق النار لليمنيين مرحلة هدوء من القتال وحلًا لأزمة الوقود المستمرة منذ ثلاثة أشهر التي اجتاحت البلاد. كما يوفر وقف إطلاق النار متنفسًا لمشاورات السلام بين الأطراف المناهضة للحوثيين، التي اجتمعت في الرياض أواخر مارس/آذار وأوائل أبريل/نيسان تحت رعاية مجلس التعاون الخليجي المؤلف من ست دول.

شارك في إعداد هذا الإصدار من تقرير اليمن (حسب الترتيب الأبجدي باللغة الإنجليزية): رايان بيلي، كيسي كومبس، علي الديلمي، ميساء شجاع الدين، توفيق الجند، أندرو هاموند، خديجة هاشم، عبد الغني الإرياني، ماجد المذحجي، فارع المسلمي، إلهام عمر، سبنسر أوسبرغ، غيداء الرشيدي، سوزان سيفريد، نيد والي، إلى جانب الوحدة الاقتصادية بمركز صنعاء.


تقارير اليمن السابقة

إظهار المزيد