جانب من جلسات أعمال الملتقى القبلي اليمني المنعقد في مدينة عمّان في 5 ديسمبر/ كانون الأول // الصورة: مركز صنعاء للدراسات

بدء أعمال الملتقى القبلي اليمني لبحث وقف الحرب

بدأت في العاصمة الأردنية عمّان، اليوم الأحد، أعمال الملتقى القبلي اليمني بمشاركة المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ والقائمة بأعمال بعثة الاتحاد الأوروبي إلى اليمن ماريون لاليس والسفير الفرنسي لدى اليمن جان ماري صفا وعدد من الدبلوماسيين.

ويشارك في الملتقى الذي ينظمه مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية ومبادرة إدارة الأزمات الدولية بتمويل من الاتحاد الأوروبي، أكثر من 40 زعيمًا قبليًّا، يبحثون خلال جلسات أعماله مساعي السلام في البلاد التي تشهد حربًا للعام السادس.

ويناقش زعماء قبائل اليمن الدور الحالي والمستقبلي للقبيلة اليمنية في فض النزاعات والتهدئة ووقف إطلاق النار على المستوى المحلي والوطني، وتشكيل لجان تواصل مع الجهات المحلية والدولية لدعم عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة.

ووفق جدول الأعمال فإن الملتقى سيبحث وضع أسس لإطار قبلي يمني يدعم جهود إيقاف الحرب، والمضي قُدمًا في المصالحة بين أطراف النزاع في البلاد، إضافة إلى إصدار بيان حول استمرار القتال الذي تسببت في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.

كما سيبحث زعماء القبائل والمسؤولون الدوليون مبادرات السلام والتهدئة الجارية التي توصلت لها القيادات القبليّة، والأدوار التي يمكن أن يلعبها زعماء القبائل في الوساطات المحلية.

وقال المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ خلال افتتاحه أعمال الملتقى، إن ست سنوات من الأزمة اليمنية انقضت دون تحقيق محادثات جدية بين الأطراف اليمنية، ما يدفع إلى ضرورة بدء حوارات ومحادثات جادة على المستويات المحلية والوطنية ومن بينها زعماء القبائل.

وعبّر هانس عن تطلعه بأن تساهم القبيلة اليمنية في الوصول إلى حل للأزمة اليمنية ودعم عملية السلام.

في السياق، قال المدير التنفيذي لمركز صنعاء ماجد المذحجي إن الملتقى يشكل جزءًا من الجهود المبذولة لاستكشاف الخيارات الممكنة على المستوى العام، والعملية السياسية ليست حصيلة الأطراف السياسية الحزبية أو المرتبطة بالنزاع، ولكنها جزء من مساهمات المجتمع اليمني بكل تركيباته المختلفة.

وأوضح أن القبيلة جزء حاسم مما يحدث الآن في البلاد لذا من المهم استكشاف خياراتها لوقف الحرب، ومركز صنعاء يرى أن مسار السلام والسياسة والوصول إلى تسوية للحرب تمر عبر إشراك الفئات السياسية والمجتمعية المختلفة وأصحاب المصلحة.

وأشار إلى أن الملتقى لا يهدف إلى تكريس الدور السلبي للقبيلة، بل يسعى إلى أن تكون لها مساهمات إيجابية خلال الوضع الحالي.

وسبق الملتقى مؤتمران للقبائل عُقدا في مدينتي إسطنبول التركية وتوليدو الإسبانية على الترتيب، بحثا إدماج وتعزيز مشاركة القبائل في وقف الحرب، من خلال رجالها المنخرطين في المعارك الدائرة في عدد من المحافظات، والوساطات المحلية التي يقودها زعماء القبائل لتبادل الأسرى والمختطفين.

الإصدارات الأكثر قراءة

ترجمات 12 أغسطس، 2026 23:03 دقيقة من السعودية إلى باب المندب: كيف تقرأ إسرائيل التصعيد الحوثي؟ أحمد الديب افتتاحيات 31 يوليو، 2026 06:03 دقيقة الحصار الحوثي للبحر الأحمر لا يمكنه إخفاء أزمة الحكم والجوع هيئة تحرير مركز صنعاء تقارير اليمن 4 يونيو، 2026 15:48 دقيقة التطورات الاقتصادية — تقرير اليمن، الفصلي: يناير إلى مارس 2026 وضاح العولقي وجهات نظر وتحليلات 21 أبريل، 2025 05:41 دقيقة التقنيات الجديدة في طائرات الحوثيين بدون طيار خالد مختار ترجمات 24 أغسطس، 2023 19:03 دقيقة مستقبل اليمن: سيناريو التقسيم أو نموذج حزب الله أو سيطرة طالبان أحمد الديب وجهات نظر وتحليلات 28 يوليو، 2026 04:33 دقيقة الحوثيون يؤسسون لسابقة خطيرة ماجد المذحجي أوراق بحثية وتقارير 16 يوليو، 2026 03:25 دقيقة العدالة المائية ومنظمات المجتمع المدني في اليمن مساعد عقلان، مروى النزيلي، وريدان بصة وجهات نظر وتحليلات 18 مايو، 2021 07:42 دقيقة الرجل الأقوى في صنعاء – لمحة عن أحمد حامد غريغوري دي جونسن

آخر الإصدارات

تصفح المزيد